كيف نعمل

أربع خطوات. بلا غموض.

لن تسأل يوماً «ماذا يفعلون بأموالي؟». ستعرف ماذا نفعل، ولماذا، وماذا أعاد عليك — كل أسبوع.

  1. 01

    نُنصت

    نبدأ من أرقامك وسوقك وهوامشك — لا من عرضٍ تقديمي. تشخيصٌ واضح وصادق يسبق أي ريال تُنفقه.

    نطلب وصولاً للقراءة على حساباتك الإعلانية وتحليلاتك، ونقرأ آخر تسعين يوماً: من أين جاء كل طلب، وكم كلّفك، وأي منتج يحمل هامشك الحقيقي. ونسألك الأسئلة التي يتجنّبها الآخرون — كم تحتمل أن تدفع مقابل عميل واحد؟ وما الذي جرّبته وفشل ولماذا؟

  2. 02

    نرسم الخطة

    خطة نموٍّ بأهدافٍ تحاسبنا عليها: القنوات والإبداع والميزانية والجدول الزمني، في صفحةٍ واحدة.

    تخرج الخطة في صفحة واحدة لا في عرضٍ من أربعين شريحة: القنوات التي نبدأ بها ولماذا، وشكل الإبداع المطلوب، وتوزيع الميزانية، والرقم الذي نتعهّد بتحريكه، ومتى تراه. وكل ما فيها قابل لأن تحاسبنا عليه.

  3. 03

    نُطلق

    الإبداع والحملات والمواقع تنطلق بسرعة — ثم نراقب البيانات وكأنها أموالنا على الطاولة.

    نُطلق أول حملة خلال أيام لا أشهر، لأن الشهر الذي تنتظره هو شهرٌ يشتري فيه منافسك الانتباه بسعر أرخص. نبدأ بميزانية اختبار محسوبة، وثلاث إلى خمس أفكار إبداعية متنافسة، وقياسٍ مضبوط من اليوم الأول حتى لا يضيع أي تحويل.

  4. 04

    نُضاعف

    نضاعف ما ينجح، ونقطع ما لا ينجح، ونرسل تقريراً أسبوعياً بلغةٍ تتحدّث بها مع صديق.

    بعد أسبوعين تظهر الأنماط: إعلانٌ يتفوّق، وجمهورٌ يشتري، وصفحةٌ تُسرّب. نضاعف على الرابح، ونوقف الخاسر بلا عاطفة، ونعيد استثمار الفارق. ويصلك كل أسبوع ملخّصٌ بلغةٍ مفهومة: ما أنفقناه، وما عاد، وما سنفعله الأسبوع القادم.

الخطوة التالية

ثلاثون دقيقة تكفي لتعرف أين تتسرّب مبيعاتك.

مكالمة تشخيص مجانية: نسمع أرقامك، ونُريك أول ثلاث فرص للنمو — سواء عملت معنا أم لا. بلا التزام، وبلا عرض مبيعات.