قبل إطلاق تحديث كبير لتطبيقهم بثلاثة أسابيع، يحتاج فريق التسويق الصغير في شركة برمجيات بالرياض إلى ستة إعلانات فيديو: نسخة طولية لسناب شات وتيك توك، ونسخة مربعة لإنستغرام، وأخرى قصيرة لـ YouTube Shorts، وكل منها بأكثر من افتتاحية للاختبار. عرض شركة الإنتاج يحتاج يوم تصوير وأسبوعين للمونتاج، وموعد الإطلاق لا ينتظر.
هنا يظهر الفيديو بالذكاء الاصطناعي حلا مغريا: صورة منتج واحدة تتحول إلى مقطع متحرك خلال دقائق، وسكربت واحد يدبلج إلى أكثر من لغة. لكن الحماس وحده لا يكفي. بعض الأدوات ممتاز في توليد نسخ كثيرة للاختبار، وبعضها ينتج وجوها ومشاهد تضعف ثقة العميل بدل أن تبنيها، وبعضها خرج من السوق خلال أشهر.
في هذا الدليل نشرح ما الذي تقدمه أدوات الفيديو التوليدي اليوم، وما المتاح منها داخل منصات الإعلان نفسها، ومتى يكون استخدامها قرارًا ذكيًا ومتى يكون مخاطرة، ثم نعرض طريقة عمل عملية لإنتاج إعلان فيديو بالذكاء الاصطناعي مع الأخطاء التي يقع فيها كثير من المعلنين.
الجواب المختصر
- الفيديو بالذكاء الاصطناعي: هو إنتاج مقاطع إعلانية أو تعديلها بنماذج توليدية تحول النص أو الصور الثابتة إلى فيديو، أو تضيف إليه صوتا ودبلجة ونسخا بمقاسات مختلفة.
- أدوات المنصات الإعلانية: جوجل وميتا وتيك توك أدخلت توليد الفيديو داخل أدواتها الإعلانية، مثل Asset Studio في Google Ads وSymphony Creative Studio في تيك توك.
- نموذج Veo 3.1: تصفه Google DeepMind بأنه نموذجها الرائد في توليد الفيديو، وينتج مقاطع بدقة 1080p و4K من نص أو صورة، مع صوت مولد.
- تقلب السوق: أوقفت OpenAI تطبيق Sora وموقعه في 26 أبريل 2026، ثم أوقفت واجهته البرمجية في 24 سبتمبر 2026 وفق الموعد الذي أعلنته، فلم يعد Sora متاحا من OpenAI، ولذلك لا ينبغي بناء خطة الإنتاج على أداة واحدة.
- الإفصاح والموافقة: يطلب يوتيوب الإفصاح عن المحتوى الواقعي المولد، وبحسب ما نشرته عرب نيوز عن إرشادات سدايا للتزييف العميق، يلزم الحصول على موافقة صريحة قبل استخدام صورة أي شخص.
ما هو الفيديو بالذكاء الاصطناعي في الإعلانات؟
الفيديو بالذكاء الاصطناعي في الإعلانات هو استخدام نماذج توليدية لإنشاء مقطع إعلاني من وصف نصي أو صورة ثابتة، أو لتعديل فيديو موجود: تغيير مقاسه، أو إضافة تعليق صوتي، أو ترجمته، أو توليد نسخ متعددة منه للاختبار.
عمليا، تنقسم الأدوات إلى ثلاث فئات. الأولى نماذج توليد عامة مثل Veo من جوجل وGen-4.5 من Runway، وتعطيك مرونة إبداعية عالية لكنها تحتاج مهارة في كتابة الوصف وفرز النتائج. الثانية أدوات مدمجة داخل منصات الإعلان، وميزتها أنها تعرف مقاسات المنصة وتربط الإنتاج بالحملة مباشرة. الثالثة أدوات متخصصة في الأفاتار والدبلجة وتحويل السكربت إلى متحدث افتراضي.
الفرق بين الفئات ليس تقنيا فقط. أداة المنصة تخدم هدفًا واحدًا هو أداء الإعلان على تلك المنصة، بينما النموذج العام يخدم الفكرة الإبداعية ويترك لك مهمة تكييفها. ولهذا يستخدم أغلب المعلنين المحترفين الفئتين معًا.
ما أبرز أدوات الفيديو التوليدي المتاحة اليوم؟
نماذج التوليد العامة
تصف صفحة Veo على موقع Google DeepMind الإصدار Veo 3.1 بأنه نموذجها الرائد في توليد الفيديو، ويدعم التحويل من نص إلى فيديو ومن صورة إلى فيديو، مع توليد الصوت والمؤثرات والحوار داخل المقطع، ومخرجات بدقة 1080p و4K. ويمكن تجربته عبر تطبيق Gemini وأداة Flow، أو استخدامه برمجيا عبر Gemini API.
أما Runway فتعرض على صفحة أبحاثها نموذج Gen-4.5 وتصفه بأنه «أفضل نموذج فيديو في العالم» في جودة الحركة والالتزام بالوصف، وهو وصف تسويقي من الشركة نفسها، إلى جانب أدوات أخرى مثل Aleph وAct-Two. هذه النماذج تصلح للقطات الأجواء والمشاهد التي يصعب تصويرها أكثر مما تصلح لعرض تفاصيل المنتج بدقة.
أدوات داخل منصات الإعلان
في Google Ads، يشرح مقال Google عن إنتاج الأصول الإبداعية بالذكاء الاصطناعي (مارس 2026) أن المعلن يستطيع توليد صورة رئيسية بنموذج Nano Banana Pro داخل Asset Studio، ثم اختيار «Create video with Veo» لتحويلها إلى فيديو، مع خيار المقاس الطولي 9:16 المناسب لـ YouTube Shorts. وفي 20 مايو 2026 أعلنت جوجل في مدونتها الرسمية أن Asset Studio سيتيح إنشاء الفيديو عبر نموذج Gemini Omni، ثم أعلنت في 15 يونيو 2026 أن إنشاء الفيديو متعدد الوسائط بهذا النموذج صار متاحا داخل Asset Studio في Google Ads ويطرح عالميًا كميزة مجانية، مع نسخ أفقية 16:9 وعمودية 9:16 قابلة للتصدير إلى حملات Demand Gen وPerformance Max، ووسم المحتوى بعلامة SynthID المائية غير المرئية (إعلان جوجل). ولم تذكر الصفحة اللغات المدعومة، فتحقق من توفر الميزة بالعربية في حسابك الإعلاني.
في ميتا، تتوفر منذ فترة أدوات مثل تحريك الصور الثابتة وتحويلها إلى فيديو Reels، وتوسيع الفيديو لتغيير مقاسه بتوليد أجزاء إضافية من الصورة. وبحسب تقرير eMarketer في مارس 2026، تختبر ميتا إضافة تعليق صوتي مولد، وتوسع ميزة ترجمة الإعلانات، ونقل التقرير عن ميتا أن المعلنين الذين استخدموا أداة توليد الفيديو في معظم إعلاناتهم خلال الاختبار التجريبي حققوا في المتوسط زيادة 10% في نسبة النقر و8% في معدل التحويل. وهذه أرقام تعلنها ميتا عن أدواتها، فتعامل معها مؤشرا لا وعدا.
وفي تيك توك، تضم مجموعة Symphony بحسب مدونة TikTok for Business استوديو إبداعيا لتوليد الفيديو من نص أو من أصول موجودة، ووكيلا يحول الملخص الإبداعي إلى فيديو، وأفاتارات رقمية لممثلين مرخصين تقرأ السكربت بأكثر من 30 لغة، وأداة لترجمة الفيديو ودبلجته. وتوضح المنصة أن كل فيديو ينتج في Symphony Creative Studio يوسم تلقائيًا بأنه مولد بالذكاء الاصطناعي. وفي يونيو 2026، وضمن إعلانها عن طرح مجموعة من أدواتها الإعلانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كشفت تيك توك عن Symphony Agent وعن دمج نموذج Seedance 2.0 من ByteDance في منصة Symphony، بحسب الأهرام أونلاين.
سناب شات: أدوات توليدية للمعلنين
لا يصح أن يغيب سناب شات عن حديث إعلانات الفيديو في السعودية؛ فبحسب تقرير DataReportal «Digital 2026: Saudi Arabia»، بلغ وصول إعلانات سناب شات في المملكة 25.3 مليون مستخدم في أواخر 2025، أي ما يعادل 72.9% من السكان (المصدر).
أما الأدوات، فقد أطلقت سناب في أبريل 2025 تنسيق Sponsored AI Lenses، وهو تنسيق إعلاني مبني على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي الخاصة بالشركة (مصدر). وفي يونيو 2026 أعلنت حزمة أدوات جديدة للمعلنين، بحسب Social Media Today وNetInfluencer، تضم أداة Image-to-Video لتحويل الصور الثابتة إلى فيديو عمودي قصير، وأداة Smart Upscale لتحسين الأصول لتناسب العرض العمودي بملء الشاشة، وأداة لتغيير خلفية صور المنتجات وسياقها، ومساعدا ذكيًا داخل مدير الإعلانات يرشدك في إعداد الحملة.
ويبقى التطبيق العملي كما في بقية المنصات: ابدأ بصورة منتج حقيقية نظيفة، وراجع كل إطار قبل النشر، واختبر النسخ بميزانية صغيرة. ولأن هذه الميزات أعلن عنها حديثا، تحقق مما يظهر فعلًا في حسابك الإعلاني على سناب شات قبل أن تبني خطتك عليه.

| الفئة | أمثلة | أنسب استخدام | أبرز قيد |
|---|---|---|---|
| نماذج توليد عامة | Veo 3.1، Runway Gen-4.5 | مشاهد أجواء، لقطات يصعب تصويرها، أفكار إبداعية جديدة | تحتاج فرزا وتعديلا، وتفاصيل المنتج قد تتشوه |
| أدوات منصة جوجل | Asset Studio في Google Ads | تحويل صور المنتج إلى فيديو لحملات يوتيوب وShorts | تعمل داخل Google Ads فقط |
| أدوات منصة ميتا | تحريك الصور، توسيع الفيديو، الترجمة | نسخ Reels ومقاسات متعددة من أصل واحد | بعض الميزات تجريبي ولا يظهر لكل الحسابات |
| أدوات منصة تيك توك | Symphony Creative Studio وAgent | فيديو بأسلوب المنصة، أفاتار، دبلجة | المحتوى يوسم تلقائيًا بأنه مولد |
لماذا لا تبني خطة الإنتاج على أداة واحدة؟
لأن هذا السوق يتغير أسرع من دورة حملاتك. المثال الأوضح هو Sora: بحسب مركز مساعدة OpenAI، أوقفت تجربة Sora على الويب والتطبيق في 26 أبريل 2026، وأوقفت واجهته البرمجية أيضًا في 24 سبتمبر 2026 وفق الموعد الذي أعلنته الشركة، فلم يعد Sora متاحا من OpenAI بأي شكل. من بنى سير عمله كاملًا على أداة واحدة وجد نفسه يعيد بناءه من الصفر.
الحل العملي بسيط: احتفظ بالأصول الأصلية (صور المنتج، الشعار، السكربتات، التعليق الصوتي) في مكتبة منظمة خارج أي أداة، واكتب أوصاف التوليد في مستند خاص بك، واعتبر الأداة مجرد محرك يمكن استبداله. بهذا تنتقل من أداة إلى أخرى خلال أيام لا أسابيع.
أين ينفع الفيديو المولد وأين يضر؟
المعلنون يتجهون إليه بسرعة، والأرقام تؤكد ذلك. نقلت eMarketer عن تقرير IAB لإنفاق إعلانات الفيديو لعام 2025 أن 22% من إعلانات الفيديو في 2024 بنيت أو حسنت بالذكاء الاصطناعي التوليدي، وأنه يتوقع أن تصل النسبة إلى 39% بحلول 2026. لكن الاتجاه العام لا يعني أن كل استخدام مفيد.
استخدامات تستحق التجربة
- نسخ الاختبار: افتتاحيات مختلفة للفكرة نفسها، لتعرف أيها يوقف التمرير قبل أن تصرف ميزانية كبيرة.
- تكييف المقاسات: تحويل فيديو أفقي إلى طولي أو مربع دون إعادة تصوير.
- الدبلجة والترجمة: نسخة عربية وأخرى إنجليزية من الإعلان نفسه للأسواق متعددة الجنسيات في الخليج.
- تحريك صور المنتج: مقطع قصير يعرض المنتج من زوايا أو في بيئة استخدام، مناسب لإعلانات الكتالوج.
استخدامات تضر أكثر مما تنفع
الشهادات المزيفة في مقدمة القائمة: أفاتار يتحدث كأنه عميل جرب المنتج تضليل صريح، حتى لو لم يقصده المعلن. وكذلك أي مشهد يظهر نتيجة للمنتج لم تحدث فعلا، مثل بشرة تتغير بعد كريم أو جسم يتحول بعد مكمل. والجمهور ليس متحمسا كما قد تظن: بحسب أرقام CivicScience التي نقلتها eMarketer، لا ينظر إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلانات بإيجابية سوى 22% من المستهلكين. وفي استطلاع CivicScience لبالغين أمريكيين (مايو 2025)، قال 36% إنهم أقل ميلا للشراء من علامة تستخدم الذكاء الاصطناعي في إعلاناتها، ورأى 6 من كل 10 أن الإعلان الذي يستخدمه ينبغي أن يحمل وسما دائمًا (المصدر). والاستطلاع أمريكي، فاعتبره مؤشرا لا حكما على جمهورك الخليجي.

كيف تنتج إعلان فيديو بالذكاء الاصطناعي خطوة بخطوة؟
هذه طريقة العمل التي نراها الأكثر توازنا بين السرعة والجودة، وتصلح لمتجر صغير أو علامة متوسطة:
- ابدأ بالرسالة لا بالأداة: اكتب في سطر واحد ماذا تريد أن يفعل المشاهد، ومن هو، وما الاعتراض الذي يمنعه من الشراء.
- جهز أصولا حقيقية نظيفة: صور منتج عالية الجودة بخلفيات متعددة. جودة المدخلات تحدد جودة المخرجات، ولهذا تبقى جلسة تصوير منتجات احترافية استثمارا يخدمك في كل أداة.
- اكتب سكربتا قصيرًا: افتتاحية من 3 ثوان، ثم الفائدة، ثم الدليل، ثم الدعوة إلى الإجراء. لا تطلب من الأداة أن تؤلف الفكرة نيابة عنك، ولصياغة النص نفسه راجع دليل كتابة الإعلانات بالذكاء الاصطناعي. وللتعمق في بناء الافتتاحية، راجع كتابة أول 3 ثوان توقف التمرير.
- ولد نسخا متعددة: من 4 إلى 6 افتتاحيات مختلفة للفكرة الواحدة، بمقاسات كل منصة.
- راجع كل إطار: شكل المنتج، والشعار، والنص العربي على الشاشة، والأيدي والوجوه. النماذج ما زالت تخطئ في الكتابة العربية وتفاصيل العبوات.
- أضف الصوت والترجمة النصية: جزء من جمهورك قد يشاهد دون صوت، والنص على الشاشة يحمي رسالتك في هذه الحالة.
- اختبر ثم وسع: شغل النسخ بميزانية صغيرة، واحتفظ بالفائزة، وأعد إنتاج ما يشبهها.
مثال افتراضي للتوضيح: متجر يبيع عطرا بسعر 250 ريالا يخصص 3,000 ريال لاختبار 6 نسخ فيديو على تيك توك وسناب شات لمدة أسبوع. إذا تفوقت نسختان بوضوح في تكلفة الشراء، تنقل إليهما الميزانية ويطلب من الأداة توليد نسخ قريبة منهما. وللتفصيل في تصميم مثل هذا الاختبار، راجع دليلنا عن اختبار الإعلانات A/B دون هدر الميزانية. هذه هي القيمة الحقيقية للفيديو التوليدي: سرعة الاختبار، لا الاستغناء عن التفكير. وإن كنت تعلن على تيك توك تحديدا، فستفيدك مراجعة أسباب تجاهل الجمهور لإعلانات تيك توك قبل التوليد.
ماذا عن الصوت العربي والدبلجة باللهجة الخليجية؟
الصوت غالبًا هو الحلقة الأضعف في الإعلان المولد لجمهور الخليج، لأن العربية ليست لهجة واحدة. ففي مقال رأي نشرته Campaign Middle East لمسؤول حسابات في Mediaplus الشرق الأوسط ورد أن كثيرًا من أدوات الذكاء الاصطناعي تميل إلى لهجة «محايدة» أو رسمية أكثر من اللازم، وأن الفروق بين السعودية والإمارات والبحرين وبين مدن الخليج نفسها قد تتسطح في ناتج عام، فيفقد الإعلان حرارته المحلية. وهو رأي لا دراسة قياس، فاعتمد على تجربتك قبل الحكم.
لذلك لا تفترض أن أداة تدعم «العربية» تدعم لهجة جمهورك. جرب الأداة على جملة إعلانك نفسها، واعرض النتيجة على متحدث بلهجة جمهورك، وراجع نطق اسم العلامة والأرقام والأسعار. فإن لم تقنعك النتيجة، فاستعن بمعلق صوتي بشري في النسخة النهائية، واستخدم الأداة لنسخ الاختبار فقط.
أما الدبلجة داخل المنصات، فلا تعتمد عليها قبل التحقق. تذكر ميتا في صفحة ترجمة الريلز بالذكاء الاصطناعي، ضمن تحديث بتاريخ 4 يونيو 2026، أن الترجمة ستتوسع قريبا لتشمل العربية على فيسبوك، ولم تؤكد الصفحة وقت مراجعتنا أنها صارت متاحة، كما أنها تخص ريلز المبدعين لا الإعلانات المدفوعة.
وإن كنت ستستنسخ صوت شخص، فالموافقة الصريحة منه شرط أساسي، فهي بحسب المقال نفسه جوهر المسألة في الاستنساخ الصوتي. واكتب النص العربي على الشاشة في المونتاج، واحتفظ بملف الصوت الأصلي ضمن أصولك لتعيد استخدامه مع أي أداة جديدة.
ما القواعد التي يجب احترامها عند نشر فيديو مولد؟
السؤال الذي يغفل عنه كثيرون ليس «هل يمكنني إنتاجه؟» بل «هل يمكنني نشره بهذا الشكل؟». والقواعد هنا على ثلاثة مستويات:
- قواعد المنصات: يطلب يوتيوب في مركز مساعدته الإفصاح عند استخدام الذكاء الاصطناعي لتوليد محتوى واقعي أو تعديله تعديلا جوهريا، مثل جعل شخص حقيقي يقول ما لم يقله، ويستثني المحتوى غير الواقعي كالرسوم المتحركة والتعديلات الجمالية البسيطة. وتيك توك يوسم مخرجات Symphony تلقائيًا.
- القواعد المحلية: بحسب ما نشرته عرب نيوز عن إرشادات التزييف العميق الصادرة عن سدايا، على صانع المحتوى الحصول على موافقة صريحة قبل استخدام صورة أي شخص وحفظ سجل بها، ووضع علامة مائية ظاهرة على المحتوى الاصطناعي، ويمنع استخدامه في الاحتيال أو انتحال الشخصية أو التشهير. وللتفصيل في التزامات البيانات الشخصية عند استخدام الذكاء الاصطناعي، راجع حماية البيانات الشخصية والذكاء الاصطناعي في السعودية.
- الحقوق التجارية: راجع شروط الاستخدام التجاري في كل أداة قبل النشر، ولا تستخدم وجه شخص مشهور أو صوته أو علامة تجارية مملوكة لغيرك في أي توليد.
هل يغني الفيديو بالذكاء الاصطناعي عن التصوير الاحترافي؟
الجواب المختصر: لا، والأفضل أن تجمع بينهما. في BAIGR نرى أن أقوى نتيجة تأتي من تصوير حقيقي للمنتج وصاحب المشروع وتجربة الاستخدام، ثم استخدام الذكاء الاصطناعي لمضاعفة هذه المادة: نسخ ومقاسات وافتتاحيات ولغات. العميل الخليجي يلاحظ بسرعة المشهد المصطنع، ويثق أكثر في الوجه الحقيقي والمكان المألوف. ويمكنك دمج هذه المادة مع المحتوى من إنشاء المستخدمين UGC من عملائك الحقيقيين لتقوية المصداقية.
التصوير يمنحك الأصالة، والتوليد يمنحك السرعة والكمية. وإذا كنت تبني خطة محتوى متكاملة، فإن خدمة إنتاج الفيديو يمكن أن تصمم من البداية لتنتج مادة قابلة لإعادة التوليد، وهو ما يوفر عليك جولات تصوير لاحقة. وللصورة الأوسع حول أدوات الذكاء الاصطناعي في التسويق، راجع دليلنا العملي للذكاء الاصطناعي في التسويق.
أخطاء شائعة في إعلانات الفيديو المولدة
- ترك النص العربي للأداة: كثير من النماذج يكتب حروفا عربية مشوهة داخل المشهد. أضف النص في المونتاج بخط تتحكم فيه.
- منتج لا يشبه المنتج: تغير لون العبوة أو شكلها يعني أن العميل سيستلم شيئًا غير ما رآه، وهذا يرفع المرتجعات والشكاوى.
- نسخ كثيرة بلا فرضية: توليد 30 نسخة دون فكرة واضحة لما تختبره يستهلك الميزانية ولا يعلمك شيئًا.
- تجاهل الإفصاح: إخفاء أن المقطع مولد قد يعرض الإعلان للرفض أو الحساب للعقوبة، ويضر بالثقة عند انكشافه.
- الاعتماد على أداة واحدة: ما حدث مع Sora قد يتكرر مع أي أداة، فاحفظ أصولك وأوصافك خارجها.
- نقل أسلوب منصة إلى أخرى: فيديو تيك توك العفوي لا يناسب يوتيوب دائما، والعكس صحيح. ولد لكل منصة بلغتها البصرية.
بهذه الطريقة يستطيع فريق التسويق في شركة البرمجيات أن يجهز إعلاناته الستة قبل الإطلاق: يصور التطبيق على جوال حقيقي، ويولد الافتتاحيات والمقاسات من هذه المادة، ثم يختبرها أسبوعًا بميزانية صغيرة يحددها مسبقا، بدل أن ينتظر أسبوعين للمونتاج ويطلق بنسخة واحدة.
الأداة تتغير كل بضعة أشهر، لكن المبدأ ثابت: رسالة واضحة، وأصول حقيقية جيدة، واختبار منضبط، وإفصاح صريح. من يتقن هذه الأربعة يستفيد من أي نموذج جديد يظهر، ومن يتجاهلها لن تنقذه أحدث أداة. وإذا أردت ربط هذا الإنتاج بحملات مدفوعة على فيسبوك وإنستغرام، فابدأ من خدمة إعلانات ميتا لتكون النسخ الجديدة جزءًا من خطة اختبار لا مجرد محتوى إضافي.
أسئلة شائعة
ما أفضل أداة لإنتاج فيديو إعلاني بالذكاء الاصطناعي؟
لا توجد أداة واحدة تناسب الجميع. إذا كانت حملاتك على يوتيوب فابدأ بـ Asset Studio داخل Google Ads، وإذا كانت على تيك توك فـ Symphony Creative Studio يعرف أسلوب المنصة ومقاساتها. أما للمشاهد الإبداعية الخاصة فتناسبك نماذج عامة مثل Veo 3.1 أو Runway Gen-4.5، مع مراجعة دقيقة لكل إطار قبل النشر.
هل يمكن تحويل صورة منتج إلى فيديو إعلاني؟
نعم. يتيح Asset Studio في Google Ads تحويل صورة إلى فيديو عبر Veo مع خيار المقاس الطولي 9:16، وتوفر ميتا أداة تحرك الصور الثابتة وتحولها إلى فيديو Reels، ويدعم Symphony في تيك توك تحويل صورة أو مجموعة صور إلى فيديو. احرص على أن يحافظ المقطع على شكل المنتج ولونه الحقيقيين.
هل يجب الإفصاح عن أن إعلان الفيديو مولد بالذكاء الاصطناعي؟
في حالات كثيرة نعم. يطلب يوتيوب الإفصاح عن المحتوى الواقعي المولد أو المعدل جوهريا، ويوسم تيك توك مخرجات Symphony تلقائيًا. وفي السعودية، نقلت صحيفة عرب نيوز أن إرشادات سدايا للتزييف العميق تشترط علامة مائية ظاهرة على المحتوى الاصطناعي، وموافقة صريحة قبل استخدام صورة أي شخص.
هل ما زال Sora متاحا لإنتاج الفيديو؟
لا. بحسب مركز مساعدة OpenAI، أوقفت تجربة Sora على الويب والتطبيق في 26 أبريل 2026، وأوقفت واجهته البرمجية أيضًا في 24 سبتمبر 2026 وفق الموعد الذي أعلنته الشركة، فلم يعد Sora متاحا من OpenAI بأي شكل. لذلك يحتاج من كان يعتمد عليه إلى نقل سير عمله إلى أدوات أخرى مثل Veo أو أدوات المنصات الإعلانية.
هل يغني الذكاء الاصطناعي عن تصوير إعلانات الفيديو؟
لا يغني عنه بالكامل. التصوير الحقيقي يمنح الإعلان الأصالة ويظهر المنتج كما هو، بينما يفيد الذكاء الاصطناعي في مضاعفة المادة المصورة إلى نسخ ومقاسات ولغات وافتتاحيات متعددة للاختبار. أفضل النتائج عادة تأتي من الجمع بين الاثنين لا من الاستغناء عن أحدهما.
اقرأ أيضًا
- الصور بالذكاء الاصطناعي للإعلانات: الأدوات والحدود والحقوق
- حملات Advantage+ وAI Max: كيف يدير الذكاء الاصطناعي إعلاناتك
- هندسة الأوامر للمسوقين: كيف تكتب برومبت يعطيك نتيجة
تريد فيديوهات إعلانية تنتج بسرعة الذكاء الاصطناعي وتبيع بثقة التصوير الحقيقي؟
في BAIGR نصور منتجك تصويرا احترافيا، ثم نضاعف المادة بأدوات الذكاء الاصطناعي إلى نسخ ومقاسات وافتتاحيات جاهزة للاختبار على كل منصة. احجز مكالمة لنضع معك خطة إنتاج تناسب موسمك وميزانيتك.
آخر مراجعة للمعلومات: 31 أكتوبر 2026
المصادر
- Veo — Google DeepMind
- Generate and scale creative assets with Google AI — Google Business
- Asset Studio is entering a new era of AI-powered creativity — Google Blog
- Meet TikTok Symphony, our new Creative AI suite — TikTok for Business
- What to know about the Sora discontinuation — OpenAI Help Center
- Meta ramps up genAI powered ad creation as marketers weigh consumer trust — EMARKETER
- Nearly 40% of video ads will use genAI by 2026, says IAB — EMARKETER
- Disclosing use of altered or synthetic content — YouTube Help
- SDAIA issues deepfakes guidelines to regulate responsible AI use — Arab News
- TikTok launches AI-powered marketing tools for businesses across MENA — Ahram Online
- Runway Research — Runway
- Digital 2026: Saudi Arabia — DataReportal
- Sponsored AI Lenses — Snap Newsroom
- Snapchat launches AI-powered ad creation tools — Social Media Today
- Snap brings AI agents to ads with new campaign tools, creator network — NetInfluencer
- Omni in Google Ads — Google Business
- Consumers are becoming increasingly negative toward the use of AI in advertising — CivicScience
- AI voice cloning in Arabic advertising: what GCC marketers need to know — Campaign Middle East
- Discover Reels from around the world with Meta AI Translation — Meta Newsroom
